علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
934
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
وعن ابن أبي نجران عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد الله جعفر الصادق ( عليه السلام ) : بأبي أنت وأُمي إنّ الأنفس يُغدى عليها ويُراح ( 1 ) فإذا ( 2 ) كان ذلك فمن ؟ فقال جعفر : إذا كان ذلك فهو ( 3 ) صاحبكم ، وضرب بيده على منكب [ أبي الحسن الأيمن وهو فيما أعلم يومئذ خماسي وعبد الله بن جعفر جالس معنا ] ( 4 ) موسى الكاظم . ولد موسى الكاظم بالأبواء ( 5 ) سنة ثمان وعشرين ومائة للهجرة ( 6 ) .
--> ( 1 ) أي هي في معرض الموت صباحاً ومساءً ، كنّى بهما عن كلّ الأوقات . ( 2 ) في ( أ ) : فإن . ( 3 ) في ( أ ) : فهذا . ( 4 ) انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 218 ، و : 324 ط آخر ، الكافي : 1 / 246 ح 6 ، و : 309 ط آخر ، البحار : 48 / 18 ح 20 و 21 ، إعلام الورى لأمين الإسلام الطبرسي : 297 ، حلية الأبرار للمحدث البحراني : 2 / 289 ، إثبات الهداة للحرّ العاملي : 5 / 469 ح 8 ، كشف الغمّة للإربلي : 2 / 220 إحقاق الحقّ للقاضي الشوشتري : 12 / 299 . ( 5 ) الأبواء : قرية من أعمال المدينة بينها وبين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلاً . وقيل : جبل على يمين المصعد إلى مكّة من المدينة . انظر معجم البلدان : 1 / 79 . والأبواء هي المدينة الّتي توفيت فيه آمنة بنت وهب أُمّ الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) ودفنت فيها كما ذكر ابن قتيبة في المعارف : 150 . وانظر المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 437 . ( 6 ) انظر الإرشاد : 2 / 215 ، و : 323 ط آخر ، كفاية الطالب : 457 ، الكافي : 1 / 476 ، البحار : 48 / 19 ح 13 و 14 ، و 1 ح 1 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 437 ، كشف الغمّة : 2 / 212 و 216 و 237 و 218 و 245 ، تاريخ بغداد : 13 / 27 ، إعلام الورى : 294 ، روضة الواعظين للفتّال النيسابوري : 264 ج 1 ، الدروس الشرعية للشهيد الأوّل : 153 ، عمدة الطالب : 196 ، سير أعلام النبلاء : 6 / 270 ، الإتحاف بحبّ الأشراف : 150 ، مطالب السؤول : 83 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 348 ، صفة الصفوة لابن الجوزي : 2 / 187 ، غاية الاختصار : 91 ، نور الأبصار : 301 ، عيون المعجزات : 96 ، الأنوار القدسية : 38 ، المختار في مناقب الأخيار لابن الأثير : 33 ، البداية والنهاية : 33 . وقيل إنّه ولد سنّة ( 127 ه ) كما جاء في دلائل الإمامة للطبري : 146 . وفي منهاج السنّة لابن تيمية : 124 بلفظ " ولد ( عليه السلام ) بالمدينة في سنة بضع وعشرين ومائة " إحقاق الحقّ للقاضي الشوشتري : 12 / 296 - 298 ، و : 19 / 537 و 538 . وفي مطالب السؤول : 83 رواية بلفظ " وقيل : تسع وعشرين ومائة " ومثله في تذكرة الخواصّ وصفة الصفوة وكشف الغمّة وكذلك في وفيات الأعيان لابن خلكان : 5 / 310 ، ومثله في العرائس الواضحة للشيخ عبد الهادي الأبياري . وفي الدروس الشرعية للشهيد الأوّل بلفظ " وقيل : سنة تسع وعشرين ومائة " ومثله في كشف الغمّة . وفي الكافي : 1 / 476 بلفظ " وقال بعضهم : تسع وعشرين ومائة " .